نفحة من :
-----+++ سيرة الصديق أبو بكر +++-----
الحلقة : الثانية
يَا ثَانِىَ اثْنَيْنِ إصْطَفاكَ المُصْطَفَى
إذْ أنْـتُمَـا فى الغَارِ نَـجْمُ ورَاصِدُ
فى الغَــارِ نَــالَـكَ الثُّعْبَـانُ بِلَـدْغِهِ
فحَبسْتَ ٱهَـكَ والجُـفونُ مَواقِـدُ
ٱثَـرْتَ نَــوْمَ نَــبِـيِّنا عَنْ نَـفـسِكَ
حَتَّى المَـماتِ ولا يُــفِيقُهُ سَاهِدُ
فالحُبُّ صَفَّ فى جُفونِكَ دَمْعـها
كَـيْفَ الَّلآلئُ على الرِّقابِ قَلائِـدُ
يَـــقِظَ الـــفِداءِ لأُمَّـةٍ تَــتَأَهَّــبُ
فَــعَلَّـمْـتَـنَـا كَيْـفَ المَحَــبَّةَ تُرْشَدُ
مَسَحَ الرَّسُولُ بإسْمِ رَبِّهِ جُرْحَكَ
فـإذا رضَابُهُ لكَ الدَّواءُ الـمُنْجِدُ
وطَبِيـعَةُ الصِّدِّيـقَ فِيكَ تُراقِـبُ
هَـمْسَ السُّيوفِ أوِ الصَّلِيلِ يُراوِدُ
فعَقَلْتَ فى وَتَدِ الفُضولِ مَخَافَةً
نَظـرٌ مِن القَـدَمَيْنِ فِــيكَ يُشاهِدُ
إذ قَالَ صَحْبُكَ أحـْمَــدُ لا تَحْزَنَ
مـا بَالُ ثَالِثُـنا يَكـونُ الــــواحِــدُ
وأنا الرَّسُولُ عَنِ الهَوَى لا أنْطِقُ
وبفَـضْلِــهِ يُـوحِى إلَـىَّ الــمَـاجِـدُ
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق