"أَحْبَبْتُهَا"
-------------
كَيْفَ الْوُصُولُ إِلَىٰ فُؤَادِ حَبِيبَتِي
وَمَتَىٰ سَتَعْرِفُ أَنَّنِي أَحْبَبْتُهَا
دَخَلَتْ حَيَاتِي مُنْذُ أَوَلِ نَظْرَةٍ
مَلَكَتْ فُؤَادِي عِنْدَمَا قَابَلْتُهَا
بُعُيُونِهَا نَهْرٌ يَفِيضُ مَحَبَّةً
وَالثَّغْرُ يَقْطُرُ رِقَّةً بِحَدِيثِهَا
أَحْبَبْتُهَا وَالْقَلْبُ أَصْبَحَ عَاشِقَاً
وَبَحَثْتُ عَنْهَا كَي أَنَالَ وِصَالَهَا
يَاوَيْحَ قَلْبِي قَدْ تَأَثَّرَ بِالْهَوَىٰ
مَاعَادَ يَرْضَىٰ بِالْحَيَاةِ بِدُونِهَا
الْوَقْتُ يَمْضِي وَالحَنِينُ يُذِيبُنِي
وَالرُّوحُ تَصْبُو دَائِمَاً لِلِقَائِهَا
يَزْدَادُ شَوْقِي بَلْ يَزِيدُ تَعَلُّقِي
وَالْقَلْبُ أَصْبَحَ غَارِقَاً فِي حُبِّهَا
سَأََسِيرُ فِي شَتَّى الدُّرُوبِ مُنَادِيَاً
كَيْ تَعْرِفَ الدُّنْيَا مَدَىٰ حُبِّي لَهَا
لَنْ يَهْنَأَ الْقَلْبُ الْمُحِبُّ بِعَيْشِهِ
حَتَّىٰ يَكُونَ مَقَامُهُ بِجِوَارِهَا
----------------------------------
بقلمي؛ م/ محمود الحريري
على بحر الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق