نفحة من :
-----+++ سيرة الصديق أبو بكر +++-----
الحلقة الأولى :
عَـبَـقُ الصَّـدَاقَـةِ فى نَسِيمِـكَ زاِئِدُ
نَسِـمَ الرَّسُولُ وأنْتَ فِــيها الزَّاهِدُ
حَرْفُ الهِـجـاءِ مِنَ الصَّداقَةِ خَمْسَةٌ
عَدَدُ الصَّـلاةِ وأنْـتَ بَـعْـدُ الهـاجِدُ
ووفـاءُ والأخْـلاقُ فِـيكَ سَجـِيَّــةٌ
جَرَيا كَـما جَــرَتِ المِـياهَ رَوافِــدُ
وإذا اقْـتَـفَى أثَـرَ جَــمِـيلِكَ جَـاحِدٌ
تَـمْـشِى أمَـامَـكَ بالثَّـناءِ مَـحَـامدُ
صَــدَّقْــتَ ما صَدَقَ الإلَـــهَ رَسُولَهُ
حـتَّى أتَـاكَ بِـفَتْحِ مَــكَّــةَ شَـاهـِـدُ
صِدْقٌ عَلى ظَـهْـرِ الأمَانَــةِ فَـارِسُ
مَـلَّ الطَّرِيـقُ ومَـا ثَــنَــاكَ العَاقِـدُ
فـإذا يَشَاءُ مِـنَ الجِـبَالِ وإنْ عَلَتْ
شُهَبَ الصَّهِيلِ تُعِدُّ حَبْلَكَ صَائِـدُ
فَـــهـُـدَى الإلَهِ عَلى فُؤَادِكَ عَامِـرٌ
تَـأوِى رِضَـاهُ ومِنْ نِـيَاطِكَ واتِـدُ
عَهِدَ الرَّسُولُ إلَـيْـكَ سِـرَّ سَرِيرَةٍ
حُفِـظَتْ كمَا السِّرُّ الإلَـهِى العَائِدُ
صَحِبَـتْ يَداكَ يَدَا الرَّسُـولِ تُهاجِرُ
وبِمَالِكَ اسْتَوْفَى المُقِـيمُ ووافِدُ
فَـفَـتَـحـْتَ بَــابَــكَ للحَوائِجِ تَــمْلأُ
إلحَـافَ ذو عَـوَذِ السُّـؤالِ مُكابِدُ
وتَـرَكْتَ تَــقْوَى الــغَــنِىِّ ثُـوَرَّثُ
فـإذا لَكَ الأبْــنَاءُ شُـكْـرُ وشَاكِـدُ
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق