نفحة من سيرة :
-----+++ الفاروق عمر بن الخطاب +++-----
الحَلقة : الثانية
مَنامَتُكَ الـثَّرَى فى ظِلِّ هـاجِــرَةٍ
فـمَا مَــنَـعَ الـنَّخِيلُ الـنَّـيِّرَ الَّلهَـبَ
يُــرَقِّعُ ظِـلُّـكَ الذى لـكَ افْـتَرَشَ
ونَعْلَكَ تَحْتَ جِيدِكَ يُنْدِبُ القَتَبَ
فما سَلِمَتْ جُلودُكَ مِنْ حَصَى لَزِبٍ
ولا سَئِمَتْ جُنوبُكَ فَرْشَةً حَـصَبَ
فنِمْتَ قَرِيرَ العَـيْنِ مُـلْـتَحِفَ الفَلا
أمَـانُكَ لا يَخَـافُ الـدَّرْكَ والسُّلَبَ
أعَـزَّ بِــكَ الإلهُ نَـبِـيَّــهُ كَـــما سَألَ
لعِــزَّةِ سَيْـفِكَ الفـاروقَ إنْ ضَرَبَ
وقَـلبُـكَ ٱسِدٌ فى الكُـفْرِ يَختَصِمُ
جَهَالةَ مِنْ قُـرَيْشٍ تَـقْطَعُ النَّسَبَ
وصَرْخَةُ مَوْؤُدَةٍ كُنْتَ لهَـا الصَّمَمَ
تَرِقُّ لآيَـةِ الوَعْـدِ الـذى طَـــرَبَ
قَناعَةَ فارِسٍ لا تَـرْفَـــعُ الحُسُـمَ
على وُدٍ يُخَـالِـف رُؤْيَـةً وَجَــبَ
حَمِيَّةَ قَلبِكَ انْـطَفأتْ على الحِكَم
تَعُضُّ أنامِـلَ الغَـيْظِ الذى طَنَبَ
وتَسْمَعُ من جَمالِ القُرٱنِ(غاشِيَةً)
رِسالةَ رَبِّكَ لمَنِ ارْتَـــضَى حُسُبَ
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق