على رصيف الأمنيات
على رصيف الأمنيات
كانت تنتظرك الأشواق
غاب الأمل بعد ساعات
كان اللقاء هو الفراق
رجعت وأنا أجُر دموعي
وألقي باللوم على خِنوعي
لهوى سرابه أطفئ شموعي
وفضل الوداع قبل اللقاء
ندمت على جيوش أشواقي
لجعلك تمتلكها بإحتلالك
تنازلت عن شموخ كبريائي
فأنسحبت وتركت لي أطلالك
الآن تعزف النايات
على أوجاع الشقاء
عزف يبكي الآهات
فمتى يكون منك الشفاء
يوسف أبو زينة
24/6/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق