نفحة من :
-----+++ سيرة الصديق أبو بكر +++-----
الحلقة السابعة والأخيرة:
يَا مَنْ عَلَتْ بِهِ كُل الشّمَائِلِ للعُلا
وبِكَ الـتَّواضُعُ فى العَطاءِ مُجَـرَّدُ
خَتَمَتْ صِفَاتُكَ للشَّمائِلِ وصْـفَها
شَرَفَ ارْتِقاءَ المَجْدِ فنِعْمَ الصَّاعِدُ
أُفُقُ المَحَـبَّـةِ فى رِحَابِكَ دائِـــرٌ
فى إثْـرِهـا ثَـمُّ الـوَرَى لكَ قَـاصِدُ
شَهِدَ الجَنُوبُ كَما الشًّمال بِـأنَّكَ
نِـعْـمَ الخَـلِيفَـةُ والإمَـامُ الزَّاهِـدُ
فَزادُكَ الإيـمانُ يُـطْـعِـمُ أُمَّـــةً
كَـرَمٌ فَـسِيحُ يَـتُـوهُ فِـيهِ النَّاشِـدُ
أيْكُ الرِّسالةِ والصِّـحَابُ حَـمائِمُ
أجَـمُ السَّـماءِ تَـحُـطُّ فِـيـهِ فَراقِدُ
قَـلَـمُ الرِّسالَـةِ والصِّحابُ مِدادُهُ
رِيـحُ الرَّسـولِ بِـلا مـَثِيـلٍ يُـوجَدُ
صُمْتَ النَّوافِلَ فى الهَجِيرِ وبارِدٍ
هَـجَرَ الحَشا فِيـكَ اللذِيذُ وراغِدُ
رَاعٍ يُــقَوِّمُ لـوَّامَـةَ نَـــفْــــسِــهِ
حَـتَّى إذا عَـثَرَ الـكَفِـيفُ فجاحِدُ
فعَجوزُ فى كَنَفِ الظَّلامِ وحِيدَةٌ
كُــنْتَ الخَدومُ لها وعَـبـْـدٌ أسْوَدُ
إيثَارُ نَـفْسِكِ فى السَّرِيرَةِ رافِضُ
إشْهارِها وكَـفَى العَـلِيمُ الشَّاهـِدُ
ونـِيَاطُكَ السَّـبْـعُ الـمَـثَانِىَ تَرْفَـعُ
أمْـرَ الحَكِيمِ هِىَ الدِّلاءُ الـــوَارِدُ
حَــتَّى رَبَـا غُرَفَ الفُـؤادِ لـبِـيـبَـهُ
فإذا الذِى نَـضَحَ الإنَـاءَ الـرَّاشِـدُ
فـتَـرَكْتَ عَدْلَكَ للخِلافَـةِ مِــنْـبَرًا
فإذا لـهُ الفَاروقُ بَــعْدَكَ صَاعـِدُ
يَا صـَاحِـبًا لرَسُولِنَا نَـبْـعِ الـهُـدَى
فَأتَتْ على نَسِمِ القَـصِيدِ مَوَائِدُ
شَبِعَ الفُـؤَادُ وقَـدْ رٱكَ خَــواطِـرًا
حَتَّى أراكَ بِـحَوْضِ طَهَ الحَافِـدُ
د. سمير خليل
( دكتور / سمير يوسف فتح الله خليل)
مع تحيات البحر الكامل فى حب صحابى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وإلى اللقاء مع سيرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق