دموع التماسيح ؟؟
نظروا الى الصياد وهو يطلق الرصاص على الطائر وقد وقع مضرجا بدمائه ؟؟ ، فقالوا : انه صياد صاحب قلب كبير، فالدموع تنحدر على وجهه حزنا على الطائر ؟؟ فقال احدهم ساخرا : لا تنظروا الى دموعه وانظروا الى ما فعلت يداه !!!!؟؟
هذا باختصار ما حدث عند وفاة الصحفيه شيرين ابو عاقله وعند تشييع جنازتها ، العالم الغربي يستنكر ما حدث، ويذرف الدموع على الأفعال الحقيرة التي جرت اثناء تشييع جنازتها ، ولكنه في نفس الوقت يحاول تبرير الجريمة بالقول انه بإنتظار التحقيقات ، ثم هو يعلنها بكل وقاحة ان محكمة الجنايات الدوليه ليست المكان المناسب لطرح القضيه، ولم يخبرنا اين هو المكان المناسب ؟؟ هل هي المحاكم الصهيونيه ؟؟ وهل يحق للمجرم ان يحقق في جريمته !!؟؟ وعند ادانة الاحتلال يقف مع العدوان بكل قوة وتأييد، ويمده بالسلاح والمال دون رقيب او حسيب ؟؟ ترى كم المبلغ الذي يدفعه الامريكي من ضرائب للكيان المحتل لقاء الاستنفار الحقير المخزي الذي جرى عند تشييع الضحية شيرين ؟؟
نحن في عالم مستبد ظالم بلا أخلاق أو ضمير ، نظام عالمي يقوم على هيمنة الغرب على العالم بالقوة، وخاصه على العالم العربي والاسلامي ، يمتص خيراته بشتى الوسائل ، ويجعل من المشروع الصهيوني هدفا سياسيا واستعماريا وعقائديا بامتياز – فهو من جانب يترك العالم الإسلامي مجزءا ضعيفا يتخبط في صراعات داخليه بالتآمر واستغلال بعض الانظمة الجبانه الأنانيه، ويجعل من قيام دولة الإحتلال الصهيوني هدفا يحقق أحلام الصهاينه وما حرفوه في الكتب التي ما عادت مقدسة بالتحريف والتبديل !!؟؟
على الامة العربيه والاسلاميه ان تصحوا مما هي فيه من تخبط وإنقسام، وأن تعيد حساباتها ومواقفها مما يجعل منها قوة تستطيع من خلالها أن تحافظ على مصالحها وتستعيد كرامتها، لا أن تنساق مع الإملاءات الغربية والهيمنة الصهيونية، بحيث تعيش بلا كرامة ولا قيم ؟؟ فالتطبيع والتنسيق مع المحتل هو إمتهان لكرامة الأمة والقضاء على مستقبلها وقيمها وحضارتها – إنه صراع وجود مع الإحتلال ، صراع حضاري يعتمد على القوة وحدها ، فلسطين أرض عربية ووقف إسلامي، ولكن الحق يحتاج إلى
قوة تحميه ----

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق