سيدي المصطفى
سيّدي المصطفى الحبيب المفدى
في صلاتي عليهِ خيرُ ملاذِ
إنَّ تكراريَ الصلاةِ عليهِ
هو من كلِّ عثرةٍ إنقاذي
وإذا ما قد سارَ يحدو سلامي
قاصداً مسجدَ الرسولِ محاذِ
جائني الردُّ في انشراحِ أساري
ري بشوقٍ مُبرِّحٍ أخّاذِ
واستعادتْ نواظري وفؤادي
زَوْرةً نحوَ رَحْبِهِ بنفاذِ
فأنا بينَ منبرٍ ورياضٍ
وعبيرٍ ألحَّ في استحواذي
كم تمنيتُ أن يطول بقائي
حلماً كانَ أم خبالا لهاذِ
كُلَّما سارَ ظاعنون الى طيبةَ
دمعي يهمي كمثل الرذاذِ
سائلاً وصلَهُ أقولُ خذوني
معكمْ للحبيبِ كالشَحّاذِ
يعتريني حزنٌ يشقُّ ظلوعي
لشفيعي يومَ القضا ومعاذي
حبُّهُ في دمي مقيمٌ توالي
منذ أجداديَ الأوائلِ غاذِ
فعلى آلهِ الكرامِ صلاةٌ
وسلامٌ لصَحبِه الأفذاذِ
د. محفوظ فرج
٣٠ / ٥ / ٢٠٢٣م
٢٩ / شوال / ١٤٤٣هـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق