الثلاثاء، 24 مايو 2022

كتب المهندس/ نواف الحاج علي (الصديق مرآة صديقه)

 الصديق مرآة صديقه ؟؟

حين ن تنظر في المرآه وترى عيبا في هندامك فسوف تعمد الى اصلاحه 

 واذا رأيت احمرارا غير طبيعي في عينيك فستهرول الى الطبيب للعلاج ، 

 هكذا هو الصديق – انه المرآه – انه الشخص الذي يتفرس ما يعكر صفو حياتك ،

 يراك على حقيقتك - يشدك الى نفسك – يتفاعل معك ايجابيا ،

 يهزك بقوة كي تستفيق من غفلتك واوهامك ،-

 يلفت انتباهك الى ذاتك الحقيقيه الساميه الكامنة فيك وفي كل البشر

 تلك الذات الحقيقية للانسان وهي النقاء والصفاء والتسامح والمحبه –

 يخرجك من حالة البؤس التي قد تعتريك بسبب مخاوف من مستقبل مجهول ---

 أو يخرجك من أحزانك التي قد تلازمك من أحداث ماضية بائسه---

 يزرع فيك الثقة التي تعيد اليك التوازن النفسي والعاطفي ---

 فلا تدع من أخطئوا أو اخطأت بحقهم يغادرون مسرح الحياة

 دون أن تسمعهم كلمات التسامح او ألاعتذار ---

 والا فستظل تعيش في الندم وعذابات الضمير ---

 وماذا لو غادرك صديق فجأه ودون عتاب او مكاشفه ؟؟؟

 لا يعدو الأمر ثلاث احتمالات : -

 اما أن يكون قد رأى منك عيبا او خطأ وكان الأولى أن يصارحك ويصحح مسارك ----

 واما ان يكون قد أساء فهمك في أمر ما ، وظل متكتما عليه حياء أو خجلا ، وكان الاولى ان يزيل سوء الفهم ---

 والاحتمال الاخير – هو أن يكون قد استمع الى وشاية من نمام ، وكان الأولى أن يصم أذنيه ويردعه ؟؟

أيها الصديق اما أن تكون صديقا حقيقيا والا فواصل دربك بسلام - فلست سوى عابر طريق -



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لحظة🧚كلمات الشاعرة/ صفاء الخواجة

 😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان  فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢