بقلمي/ ...
.
.
قصة قصيرة جدا .
.
.
( ندم جميل ) ...
.
.
كان يا ما كان في قديم الزمان هناك ملك يعيش مترف الحال ويسر ما بعده يسر ويملك كل تحت امرته وطبيعة الملوك انذاك يتزوجون بامرأة ذات ذكاء وحكمة وذات يوم خرج الملك للسوق كي يرى ما يدور من أحداث وإذا برجل لم ينهض له وجالس لا يعير أهمية للملك وقد أغضب الملك أشد الغضب لقلة الفهم والإدراك وقال الملك للرجل ويحك يا رجل لم لم تنهض لي وأنا الملك .
فرد بذكاء تام وببرودة الفعل والحركة فقال كيف انهض لك وأنت لا تساوي غير ٢٤ قيراط أمامي .. فغضب الملك فنادى الحراس ليزجوه في السجن . فدخل الرجل المسكين السجن .
لكن زوجة الملك رأته غاضب لا يأكل ولا يشرب فسألته مالك يا رجل لم كل هذآ الغضب فقال لها هناك يقول لي إنك لا تساوي غير ٢٤ قيراطا فضحكت زوجة الملك فقالت يا زوجي العزيز الرجل أصاب بكلامه لأنه يقصد جميعنا ميتون فأنت ميت وهو ميت والقلادة التي تلبسها تساوي ٢٤ قيراطا هي فقط سوف تبقى وأنت تحت التراب نعم غدآ أو بعد غد جميعنا تحت التراب ..
هنا تبسم الملك وقال . وآلله لقد أصاب هذآ الرجل بكلامه البليغ . فنحن ذاهبون لا محالة وتبقى افعالنا ما حيينا .
فاخرج الرجل من السجن واكرمه و
تأسف لما دار .
.
حارث حسين الصالحي ..
.
العراق
.
.
... أنتهت ...
.
....مع الود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق