تذكرت الأحبة ذات شوق
فثار الحزن بالقلب الكئيب
رأيت وجوهمم طيفا فطيفا
فصار اليوم كالأمس القريب
سمعت حديثهم واهتز نبضي
وليس الأمر بالأمر الغريب
وددت لقاءهم ياليت عادوا
فهذا القلب ينذر بالغروب
وبعض الروح متروك لذكرى
تقد الجفن بالدمع السكيب
رأيتني والأسى يغتال عمري
فهل يحنو الحبيب على الحبيب
عزفت لهم من الأوجاع لحنا
نسعرت الجوانح من لهيبي
فيا ذكرى الأحبة ما صنعت
بقلب كل من حمل الكروب # د.علي عيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق