عَامٌ مِنَ الْأَحْلَامِ مُنْذُ رَأَيْتُهَا
وَالرُّوحُ ظَمْأَى وَالْعُيُونُ ظَوَامِي
مَا لِي أَرَانِي حِينَ تُقْبِلُ ذَاهِلًا
مُتَلَعْثِمَ الْإِقدَامِ وَالْإحْجَامِ
وَأَنَا أُمَنِّي النَّفْسَ أَنِّي قَدْ أَرَى
مِنْهَا الرِّضَى فِي مُقْبِلِ الْأَيَّامِ
وَلَقَدْ قَضَى دَاعِي الْفِرَاقِ بِنَأْيِهَا
فَاهْتَاجَ شَوْقِي نَحْوَهَا وَهُيَامِي # د.علي عيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق