وأجزم أنها الأشعار حيرى
أمام القدِّ والوجه الخرافي
بماذا قد يحيط الشعرُ قولا
وحسنكِ لا توافيه القوافي
فكم خلقَ البديعُ ولست ألقى
مثيلكِ في بدائعه اللطاف
تخطيت الجمال بكل وصفٍ
كأجمل وردة فوق الضفافِ
ختام المسك في كفيك يهذي
فيثملني إلى حد ارتجافي
ألا بالله رفقاً يا ملاكاً
إلى عينيهِ تحملني المنافي
وما خطبي إذا شوقاً أغارت
عواصفك الجديرة باختطافي
سوى أني أبايعها انصياعاً
وأسلم جنتي قبل القطاف # د.علي عيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق