إلى العَلياءِ
حُبُّ القِراءَةِ حُبٌّ لا لهُ مثلُ
فيهِ الطّموحُ وفيهِ الفقْهُ والأملُ
تحْيا بِمَشْرِقِهِ الأذْهانُ مُبْدِعَةً
والحُبُّ نورٌ بِنورِ العِلْمِ يَكْتَمِلُ
ترقى العقولُ بما تَرْعاهُ منْ كُتبٍ
نِعْمَ الطُّموحُ ونِعْمَ الجِدُّ والعَملُ
إنّ الكِتابَ إلى العَلْياءِ يُرْشِدُنا
في بَطْنِهِ العِلْمُ والآدابُ والمُثُلُ
فَكنْ رفيقاً إليْهِ اليَوْمَ قَبْلَ غَدٍ
يأتي إليْكَ بما تَحْتاجُهُ المُقَلُ
حُبُّ الكِتابِ وما يحْوي لهُ الأثرُ
والأرْضُ تحْيا إذا ما مَسّها المَطرُ
والعِلْمُ يَجْلو العمى عنْ عيْنِ صاحبِهِ
كما يُجَلّي ظلامَ اللّيْلَةِ القَمرُ
نُمْسي ونُصْبِحُ والأوْهامُ تأسِرُنا
والليْلُ داجٍ وكلُّ النّاسِ تَنْتَظِرُ
فَكَيْفَ نَصْنعُ فَجْراً نسْتَطيعُ بهِ
إحْياءَ حُبٍّ بنورِ العِلْمِ يَنْتَصِرُ
لَطّفْ لِساني بطيبِ النّظْمِ مُفْردةً
وكنْ طَموحاً فإنّ الحُرَّ يَبْتَكِرُ
الدبلي محمد الفاطمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق