مازلت أتنفسها
بقلم الشاعرفهمى محمود حجازى
مازلت أقتسم الأنفاس معها لأني أعشقها
مازلت أحمل بداخلي أهات شوق حين أراها أو أسمعها
مازلت أحمل القلبين بداخلي يتسارعان هذا يقول هجرتك وهذا أعشقها
مازلت أشعر بالحنين رغم أن الهجر أبعدها
مازلت أصرخ في أعماق فؤادي هنا كان مسكنها
هنا مهاد الحب وكان الود يسكنها
بقلمى فهمى محمودحجازى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق