يا ويلتي
أفصح عما يجول بخاطرك
فقد أعياني كثرة التفكير
أحقا يوماً احببتني
ام كان كلاما تردده
فتناثر مع الريح
أم كنت تريدني فقط ل
قائمة نساءك تضيف
ام لأني أبيت أن أكون مثلهن
ورقة في مهب الريح
واستعصيت عليك
فكنت لك بمثابة شمس
تخشى
قربها
فللقناع عن وجهك تزيل
تبٱ لنبضي حين صدقك
فكان هدفك به تطيح
يا ويلتي من صدق قلبي
في زمن ينتشر فيه الزيف
هوى الإمام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق