الأحد، 22 مايو 2022

كتبت الشاعرة/ مليكة دومي $لعبة الأقدار$

 لعبة الأقدار


لم  أكن أتوقع يوما 

أننا سنتبادل الأدوار

على خشبة مسرح الحياة

بعدما لعبنا الفصل الأول 

من حياتنا و أسدل الستار

كم من أنثى ذرفت دمعا

كعاصفة أمطار

 و تقمصت دور البطلة

 بإسم مستعار

رجعنا بها من بعيد أو قريب

 و أيقظنا ما يعلق بقلبها 

 من قهر  و معاناة

  من ذل  الإحتكار

 رأيت  في عيونها

 ما تحملته في صمت 

 ليل نهار

كيف حطمت كبريائها 

و أذبلت شبابها

و كيف  كسرت قلب الصغار

رجتك مرة و توسلت لك اخرى 

حتى يصل المركب بر الأمان  

لكنك أخدت الأمر على محمل 

الاستهتار و لم تكتفي  بهذا 

 بل فضلت هجر الدار

و استعجلت الفرار

***********

و يرفع الستار للفصل الثاني

و مرت السنين... و أصبح الصغار كبارا

 تحت جناحيها أكملت رسالة و واجبا 

و ربت نساءا و رجالا كانوا 

لحياتها شمسا وكانوا لها أنوارا

أولئك من انتظروا عودتك عند كل ليلة 

في شوق حتى  يئس منهم الإنتظار

و لم تعي يوما أنك مسئ


ول على أطفال

أصبحوا في شبابهم قدوة 

و من الناس الأخيار

ينهلون  من رضا من ربتهم

و يقبلون الأيدي عزا و  افتخارا

 في الزاوية المقابلة و على نفس الخشبة

إنسان بائس يبدو عليه ما يبدو من الشقاء 

  يائس  ألمت به الأضرار

 تلاعبت به الأيام و السنين

 و من غير  رحمة تمردت عليه

 أيدي الأقدار

و أشارت إليه قائلة :

ذاك أبوكم فما أنتم فاعلين ؟

فنظر كل واحد منهم في عين 

الآخر و اخدوا القرار

على الحب ربتهم و في نفوسهم

 غرست جمال الخلق

 و سموها بٱستمرار

من حوله تجمعوا  و أجهشوا بدمع

و كأنهم صبية عادوا إلى حضن الدار

نعم الأصل، تلك من صبرت تلك من 

ربت و ثابرت و كبرت و  للعهد صانت

 و كانت نعم من جنت  أفضل الثمار


🌿 مليكة دومي🌿 المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🥀من يشتري مني كلمات🥀بقلم الشاعر/ معز ماني

 من يشتري منّي كلمات ؟ فقد تعبت .. من حمل هذا العالم في قصيدة  ومن تنظيف الخراب بالمجازات .. من يشتري منّي كلمات ؟ لقد هرمت .. وأنا أشرح للن...