والتقينا
وما أدركت حينها
معنى الثبات
وتشبثت بالأرض
حتى لا أطير ك العصافير
وقد تبادلنا النظرات
ثم بالعين السلامات
وحكينا كثيراً
عن حلم راودنا
بلحظات اللقاء
وتجسد أمام أعيننا
وكأن العمر ما فات
حقا ما سمعت صوته
ولكني سمعت نبض
الدقات
وبرغم قلة ما مر من الوقت
إلا أني أحسست
بإشباع لكل الرغبات
تُرى لو صالحني به الزمن
والتقينا ثانية
أاقص عليه ما انتباني
ام أني التزم الصمت
ك السابق فيما فات
وأكتفي فقط بالنظرات
فما أجملها من نظرات
هوى الإمام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق