الاثنين، 4 أكتوبر 2021

👍الملكة والخادم👍بقلم الشاعر/ صلاح زقزوق

 (الملكة والخادم )

  ************     

ملكة تتمتع بقدر كبير جدا من الجمال الساحر  وفى ذات الوقت ذو شخصية قوية جبارة .. يخافها ويخشاها ويتحاشاها  رجال الحكم وحاشية القصر .

إذا ما إنتهت من شئون الحكم تئوى إلى جناح خاص بها فى القصر لا يقربه أحد.. تستدعى إليها رجلا خادما  فإذا ما جاء إلى جناحها تهرول وتفتح له الباب بنفسها وتستقبله بكل حفاوة وترحاب وتسير خلفه إلى أن تجلسه على مقعدها وتجلس هى بين يديه فى خشوع واحترام وسكينة وتواضع و الإبتسامة على وجهها تعكس ما بداخلها من سعادة كبيرة .. تناديه وتناجيه : ( أى سيدى حبيبى بلغ بى الجهد اليوم فى شئون الحكم  ما أرهقنى وأتعبنى كثيرا وإننى فى شوق كبير إليك  إلى حبك وحنانك وعطفك ما يهون على ذلك ويغسل همومى وأوجاعى وأحزانى بعذب كلامك وجميل أشعارك وحلوحديثك وفيض حنانك .. ) 

الرجل يستمع منصتا  إليها  مبتسما ابتسام الحبيب العاشق الولهان بحبيبته الجميلة..( أى مليكتى حبيبتى..يا أجمل نساء الدنيا ..ياأرق من نسيم الربيع هونى عليك ياشريان حياتى فأنا خادمك الأمين وحبيبك المخلص ..قصى على همومك واوجاعك  حبيبتى ..فأنا طبيب قلبك وأنيس روحك.. )

 الملكة تسمع منصتة فى فرح وسرور وسعادة بحبيبها ..فتحكى له عما حدث طوال اليوم وهو يبتسم تارة و تارة يضحك  ويربت على كتفيها  فى حنان  الحبيب العاشق الولهان. .( هونى عليك حبيبتى.. )

وتمضى الساعات الطوال سريعة  فى أنس الأحباب وسمر العشاق ورقص القلوب وتغريد  الأرواح وهى سعيدة فرحة نشوى ..و يحين وقت إنصراف الخادم العاشق الحبيب ..فتودعه الملكة بكل الحب والغرام والهيام على أمل اللقاء  القادم فى الليلة التالية .

الملكة كما هى جميلة جدا وذو شخصية قوية   على قدر كبير من الذكاء الحاد ..وحتى تمنع الهمز والغمز واللمز تقول لوصيفاتها ..( أن هذا الرجل الخادم هو أحب  إنسان  فى مملكتى إلى قلبى وروحى ووجدانى. .لأنه يحبنى حبا صادقا مخلصا ليس له أى غرض ولا هوى ولا مصلحة من مال وجاه وسلطان ..هو الوحيد الذى أعيش معه أسعد لحظات حياتى فى أمن وآمان فى بستان الحب والغرام والهيام والحنان .. المرأةمهما بلغت من جمال وملكت  من جاه سلطان..هى بشر هى إنسان ..هى أنثى تحتاج دائما إلى رجل يشعرها بالحب والحنان عشقا وغراما وهياما..)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

👍جئت إليك 👍بقلم الشاعر/أدهم محمد شيخ دللي

 جئت إليك  حين سمعت بوقوعك بين مخالب الطيور والنسور  جئت إليك غاضبٱ فاقدٱ العقل والبصر والجسد  حينئذ ارتديت حقيبتي واتجهت نحوك مسرعٱ كالصقر ...