( كأنك زمزما)
وانت الذى جئت بعد عناء
وقد اوشك العمر ع الفناء
ليس حبيبا او صديقا
بل إنك إستثناء
ملامحك تشبه الملاك
جئت تروي قلبا
قد دب فيه الجفاء
وكأنك زمزم
تداوي الأسقام
وتروي اوردتى
لتعيدها للنماء
جئت تبغي الحب
محلقا بالآفاق
وكأنك بدر
تحتضنه السماء
تنير دربي
فيزهر العمر بهواك
وينبض القلب
ويفيق من السبات
ويعود للحياة
هوى الإمام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق