أضناني الفراق
أزداد سواد وجه الأرض
فأبيضت سمائها
وأتى الغيث يغسل وجهك يا أرض
حتى تبان الثغور وجمالها
ونشتم رائحة البخور من الفرض
فالأرض ضمت في طياتها
أذكى المعادن أرواحا بلا عرض
والروح يأثرها شوق الهوى
تحت التراب تشتهي أحبابها النبض
فقد أ
شتاقت الأرواح للأرواح التي
فارقتها والعين لم تراها كأنها غمض
فهل تعود بنا الأيام مشفقة
على الأحباب نراهم بيننا جرض
نعاتبهم كيف القلب طاوعهم
على الفراق والدمع من عيننا أفض
نلملم دمعنا بالكف نبريه
وحسرة القلب عليهم تبقى لنا مضض
بقلم:عمارسعيدابوزاهر
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق