أشاغلها ولا تأبه
رأيت غزالة خُفية
تنظرني ...... وتتفحصني بإمعان ،،
رمت بسهامها قلبي
فصادت روحي بالنظرة..وجَناني ،،
رحت أشاغلها فلم تأبه
وأحايلها ... عساها تميل تهواني ،،
فلم تظهر منها قبول
ولم ترفض ..وهذا ما زاد بجِناني ،،
أغازلها فتبدي دلالا
فهمتُ .... وهامت جميع أركاني ،،
أيعقل أنها من صخر
أم أنها تلهو..وتلعب بي ووجداني ،،
أيعقل أنني موهوم
بها مثلا .... ومشغولة بهوى ثاني ،،
ألم تشعر أنني معجب
بها مغرم ..وهواها إحتل أركاني ،،
ترد .. تقول لا أرغب ؟
ولا تتركني للأوهام والألام لأعاني،،
ترد .. تقول مشغولة
بهوى غيرك وفي قلبي هوى ثاني ،،
سأحزن ثم يداويني
الزمن والبعدُ ... ثم تزول أحزاني ،،
فذا خير لي من سراب
حب وأوهام تميت قلبي وجناني ،،
فايز أهل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق