حضن الأمان...
ماذنب الأبرياء
فنحن أولاد آدم وحواء
الكل خلق سواء
لافرق بين الأحياء
فماذنب من كان حظه أن وضع في صحراء جرداء ومن وضع في قصر ذهبي
الأول يأكل من فتات ألا غنياء
والثاني يعيش في
هناء
فأين العدالة أناس
يقذفون بواقيهم في الزبالة
والثاني يأكل من تلك الزبالة
لما لانكون كلنا سواء
أهو سوء توزيع للثروة
أم هي آثار الحروب
والثورات
فلم لم يكن مراعاة
الفروق بين الطبقات
وحتى لاتتسع الهوة
وكفالة من توفى والده للدفاع عن وطنه
قلوب من كل شيء
تشكو وقلوب جاحدة لاتحنو
وأين حضن
الأمان
من غدر الزمان
أما آن الأوان
لمساواة الإنسان بالإنسان
أهو تناسي
أم أننا في عالم النسيان .
ناصر أبوالنضر المحامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق