(عنترة)
أين
سيفك
أين أنت
عنترة؟!،،
ف سيفنا
الأن للرقص
وأحيانا
نهديه
منظرة،،
أين سيفك
فالصبح
ناء والليل
يحتاج
لسيف
يقهره،،
أين سيفك؟!
فحلم الأماني
ودمّنا
المسفوك
في فلسطين
الشيطان
بعثره،،
و صهيل
الخيل
ماعدنا
نسمعه
بيد أن
الخوف
أسمعنا
انْكره،،
أين أنت
ف الصبح
يشرق
باكيا
والقدس
ضاعت
و بالأقصى
كل يوم
تجري
مجزرة،،
وما عاد
صوت
العروبة
يزمجر إلا
بصراخ
منظرة،،
أين سيفك؟!
أم ترى
مات؟!
بموت
عنترة
!!!!!
،،،،،،،،،،،،عبلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق