،،،رحيق العشق،،،
حين تزورني في مسائي الحزين
أهرع إليك طائعة على بساط أنفاسك
أسرج شلالاً من عطري الممزوج بشذاك
أقيم ولائم الشوق وأزين الثرى
حين تطأه قدمك،،،
أفترشُ ساحة الوجدان
بأزهار الرياحين،،،
على ممشى الحب أقطع الدرب
مع سيمفونية عشق،،،
أنثر حروف العشق
فتختال بصبابتها آملة
في نظم شهد الكلمات وحلو الأبيات
بين راحتيك أستشعر الدفء
يسري في جسدي،،،
يلهب كل أعطافي
يذيب صقيع أوردتي
يوقظ نبضي المسجى
فيحيي قلبًا تأذى،،،
حين تتقاطر دموع الوله
أزرع الوديان من ثمار العشق
أتفيؤ ظلال الود،،،
حين تتدلى ثمارها للعا شقين
حين يضمنا المساء
يسدل أستار النشوة
حين تلامس حروفي طيفك
الغائب الحاضر بين رحيق الروح
أتوسد همساتك
في ابتهالات العاشقين
حين أنتظرك بثوب الشوق واللهفة
على قارعة العشق،،،
حين حلقت بين أنسامك
تفيأت نبعًا
رواني
من شهد الحب
حين طلّ بساحة العقل
ارتجت أوصالي
وكأنه ملك الروح والفؤاد
واعتكف في أوردتي
وأنا خلت نفسي نسمة
من شذاه تملأ رئتي
تجتاحني بسنابل الصب
غبت في غيمة من الوله
وفاءعبدالحفيظ/ مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق