السبت، 27 مارس 2021

👍محنة مصر👍مقال بقلم/ يوسف ونيس مجلع

 بقلم يوسف ونيس مجلع --- ايطاليا بريشيا                                               

اصدقائي الاحباء اقدم التعازي الى اسر الشهداء ولنا جميعا مع دعاء بالشفاء للمصابين

مقالة بعنوان -- محنة المصري – ملحوطة هذه المقالة كتبت في حادث قطار محطة مصر منذ عدة سنوات و كنت اتمنى ان لا انشرها مرة اخرى -- منذ اسبوعين جاء خبر في النشرة الايطالية جعلني اتوقف عنده ولم اكن انوي كتابته ولكن بعد كارثة القطار وجدته جدير بالذكر -- الخبر هو ان عمدة احدى المدن الايطالية يكرم سيدة من اصل ياباني لانها تنظف الاماكن العامة حول منزلها و السبب فى نظرها انها تحب ان ترى الجمال واتضح ان لها عملها و مسكنها وحياتها وتاملت في امر هذه السيدة هل ممكن ان تكون مهملة فتنسى مثلا الغاز والعا فى شقتها وتنزل لتنظف الشارع هل ممكن ان يكون ضميرها معيوب ولها تقصير في عملها او منزلها هل ممكن ان الله سبحانه يكون غير راضي عنها اي ان كان معتقدها بالطبع من غير الممكن --- اما عن العمدة فقد قال بتواضع حضاري ان كان هناك مانتعلمه فواجبنا ان نتعلمه وهنا تلاطمت

افكاري اين نحن من هذه الدول لماذا تقدموا بخطوات العمالقة وتقهقرنا نحن ايضا

بخطوات العمالقة --- كلنا نعرف ان اليابان منذ مائة وخمسون عاما ارسلت بعثة الى

مصرلتدرس تجربة النهضة المصرية وعادت البعثة لتكتب مئات التقارير وعشرات

الكتب انبهارا بمصر اذن لماذا تقدموا و تاخرنا --- هذا واجب المفكرين والباحثين 

ايجاد الاسباب و وضعها امام المصريين --- بعد بعثة اليابان ظلت مصر تسير من

حسن الى احسن ما يقرب من ستون عاما الى ان ظهر الفكر المتطرف بمساعدة

الكيان الصهيوني وتجمع حوله الفاشل والمتدين الكاذب وكانت بداية انهيار الضمير

وهذا وحده كافي لتدمير الاوطان لان الابناء الشرعيون لانهيار الضمير اسلحتهم قوية

واشرهم هو الاهمال وهو ما رايناه فى كارثة القطار اذا كان السائق وظف من الارهاب او سوء ادارة او اهمال منه او لا مبالاه او عدم اعداد كلها تقع فى دائرة انهيار الضمير لان الاهمال اقوى من الارهاب و من اعداء الخارج والداخل --- في كثير من الدول تغلظ عقوبة الاهمال الى حد الاعدام لانهم قد فهموا ان الدولة السوية لا يكفيها رئيس جيد ومخلص او حكومة جيدة ومخلصة بل الجودة والاخلاص يبدئا بي و بك 

اي بالمواطن --- هنا سيقول المواطن -- انا بيدي ايه اعمله -- وهذا عذر اقبح من ذنب

لان لو قال الياباني نفس الشئ لما وصل الى ما وصل اليه والجدير بالذكر فى اليابان حينما تفلس شركة كل العاملين فيها من كبيرهم ال صغيرهم يحملون وصمة عار ولا يجدون عملا مثلهم مثل ارباب السجون في مصر وتقوم الدولة باعادة تدريبهم وايقاظ

ضمائرهم اذن عزيزى المواطن ابدا فى بناء الوطن بصحوة الضمير واخلاصك فى عملك وتعاملك وتاكد ان الله لايضيع اجرا وسترى مصر كما تحب ان تراها و سترى

ابنائك واحفادك يفتخرون بك لتمهيد الطريق

 

يامصري ليه الحزن صابغ اخبارك ------- لا الشر دا طبعك ولا دي اطوارك

الله يجازي اللي خدعك وسمم افكارك ---- و استباح نزيف الارواح في ديارك 

هدفه سرقة طريقك و تغير مسارك ----- ودويلات عشاير تشق صلب جدارك

ميعرفش انك من ربك مبارك ---------- والصعب اتعلم ينحني قدام اصرارك

---------------------------------------------------------------------------- 

يامصري اصحى وصحي ضميرك ------------ كفاية فسحة ولعب بمصيرك

شوف ايه اللي تغير في معاييرك ------------ معروف في الدنيا مفيش غيرك

يحمي عيالك و يامن نهارك و ليلك ------- و يحقق احلام الامال فى مواويلك

خلى عملك لمصر اخلاص بخيرك ------- و مصر الجميلة في عينيها ه


تشيلك

بقلمي يوسف ونيس مجلع --- مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

👏عار👏كلمات الشاعر/ محمد بن علي زارعي

 عااااار  وأي جهيض ألا يخجل نسل بول البعير   حين ينفق الحياء  في حدائقهم وتجهض الأشجار في بساتينهم  ذلا الى الحضيض ألا يستحون   حين يسقط الك...