تَارِيخُ الْإِنْسَان
مَنْ قَالَ إِنِّي عَهِدْت إلَيْك بوجدان ؟!
مَنْ قَالَ إنْ حقولي الْحُبْلَى ؟!
تَنْتَظِر مِنْك الْإِحْسَان
مَنْ قَالَ إنْ بَسَاتِين الْوَرْد ؟!
يُخجلها النقصان
سأمزق صَفَحَاتِ إن حَوَتْ
حروفك اشعاري
وَمِنْ بَيْنَ حُرُوف اللُّغَة
أحذفها بِإِمْعَان
وسأكتُبُ شِعـرًا لَن أَكُفّ
مَنْ قَالَ تَوَقَّف وِجْدَانِيِ ؟!
بسِـواك سَأُكمِلُ قصائدي
وَقُصُورًا عَظِيمَة الْأَرْكَان
مشواري يَا صغيرتي
سيكتمل وسَيُمْحَى طَيْف الحرمان
وسأمـحُـو غـرامُـكِ
مِنْ ذاكرتي
وأغير وَاجَهَة الأسفاري
مَنْ قَالَ إنْ مِيلادِي كَانَ عَلِيَ يَدَيْك بمرامي ؟!
كَلًّا سَيَظَلّ مِيلاَدي
مُتَجَدِّدٌ بِكُلّ الأزماني
شَوْقِي مَا عَادَ كَالْأَمْس
وَالشَّوْق يتوج أعتابي
مَا أكذبك قَوْلًا ...
تعرفي مَا كُنْت يَوْمًا خواني
لَكِن غَرَامِك قَاتِلِي وصبري فَاق اسصتباري
وَحِمْلُ هجرك صَار مُعْتَرَكِي
وَاللَّيْل مُكَبَّلُ أقدامي
مَنْ قَالَ إِنِّي ساهجرك ؟!
إفْكٌ وَكَذِّبٌ وبهتان
إنَّ قَصائِدي لَكِ وَحْدَك
صِرْت بِهَا الْمَعْنِيّ وَالتِّبْيَان
لولاكِ مَا نَسَجَت حريرها
وَمَا حُزْتُ بِهَا التِّيجَانِ
أَمِيرُة عُمْرِي ومليكته
أيعقل هجرك أَوْ كَانَ بإمكاني ؟!!!
مَا بُحُورِ الشَّعْرِ إلَّا أَنْت
وقوافيه وَكُلّ الْمَعَانِي
لأجلِك أَنْت غاليتي
غَيَّرَت غَيَّرَت تَارِيخ الْإِنْسَانِيّ
23/3/2821 9 :30pm
،23/3/2021
بقلمي الاستاذ عماد اسماعيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق