لا عجبا يا عجبي
من عشرات الكتب
مكتبتي تحضنهم
رغم مرور الحقب
هم فتحوا لي سبلاً
فازدهرت بالأدب
وامتلأت ذاكرتي
معرفةً عن كثب
مكتبتي مدرسةٌ
تحمل أعلى الرتب
مافَرِغَت في زمني
بل عمرت كالقُرَب
ماظهرت عاصمة
وازدهرت بالأدب
مثلك يا أندلساً
يامُدُناً للعرب،
بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون،سورياحلب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق