ستعود لوفائي
بقلمي / عبدالحميد السماحي
أذهب كما تشاء فأنا حقيقة أمر
ليس بالأمر تجبرني الأنتماء
إصنع ماتشاء فستعود من الأسر
وسيخبرك قلبي ليس هنا إنتهاء
سافر وكون فى رحلة يكتبها القدر
فأنت من غادر فسمائي سخاء
أنا الوفاء فى رياح الشوق المعلن
ففيك أسكن فأنا دفئ الشتاء
أنا من يجول بين الفكر المألوف
لايوجد غيوم فأنا رحلة المساء
جود بكرمك ولاتنتهي بوصفك
فأنا فى صفك عيون الدهاء
كلماتي يسجلها التاريخ بلوعتي
فهذه حكايتي فجود بكل ثناء
فهذه الأيام تسطر شموع المجد
فلا تهد وبني صرحا به رخاء
فستعلم أنني أتنفسك بعشقي
فهذا ذوقي يجول بكل وفاء
أنا لست عنيد فالحب مقدمي
ارحم موضعي أهذا منك جزاء
أعلم أنك قادم إلى فكري وقلبي
وكل ماعندي ينطق بكل حياء
سنوات عمري وروحي لك مسكن
من مثلي فى البشر بهذا الوفاء
ستعود من ايالي غربتك المدفونة
فأيامي حنونة والأماني لواء
بقلمي
عبدالحميد السماحي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق