أجدُ ..فى.. ذاتِك.. عبير
لهُ مَدلُولات......... الأُنثيَ
يُسكرَنِي وأنسيَ التفكير
لكن. رقتهُ .... لا. أنْسيَ
قوَتُهُ....... بالغةٌ.... التَأثيِر
تُهزَنى.... آلفْ ........هزّه
يأخُذَنِى على.... جنَاحِيه
إلى.. أي.. مكانٍ ....يشاء
وأحس... روحى.... تطير
ترتقي.. بِه.. إلى... السماء
هل... أنتي..... من الزهور
أم ..حوريه.. بها.. أحظيّ
عبيرُك... شديدْ...... العطر
كأنهُ... أصواتْ.... كَمنجات
يهويٓ فى إحساسي السفر
ويُهز... قلبي ......بالنغمات
يُشاركني... حروف الكتابه
يشارك المدآد...... فى القلم
فأري الحروف على السطور
تُصافح ..القلم........ وتَبتسمْ
وأحسُ... أبيات......... شعري
لها .........أصواتُ..... تتَكلم
هل.. أنتي.. من.......... الزهور
أم ...ربيع... بنسيمِه ..آمسَي
عبيرُك.... رائحتُهُ ...مُمَيزه
له ..بصمه ..فى ...الحاسه
مثل... أشجار........ الليمون
له.. رائحهٌ................ مُرَكزه
يُشاركني.... كُل .....حياتى
فى.. الكلمه.. و. فى النظره
وأصبحت بعطرك مجنون
لو غاب عن هوايا.. لحظه
هل ..أنتي.. من.... الزهور
أم.. تاجً ..يحملُ...... العزّه
أم ..ميناء.. على.. البحور
يكون.... للنسيم..... مرسيَ
عبيرك.... أصبح ....مصير
عليه ....القلب...... يتغذيَ
وأنا.. أذوب.. فى.... العبير
لم... أجد... مثلهُ.......... لذّه
*************
وحيد احمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق