لم يوصلني التعب...
بقلمي أنور مغنية
بينما أنا عابرٌ
في زحمةِ وضجيجِ الأيام
وحين أريد العودة
أنا ووحدي....
أفقد قطعةً من قلبي
وجزءاً من ملامحي
وأفقدُ قطرةً من ندى
ووردةً من مزهريتي
وأبقى قيد الأحزان......
يقولون إضحك...!!!!
أضحكُ ..؟...
كيف...
ولا أسمعُ ضحكاتها في البيتِ....؟
أضحكُ كيفَ....
والحزنُ مهنتي الرائجة...؟
وأمسي وصباحي بائسان...
وقلبي من غير رنين...
أعرفُ...
أنَّ الندى مَرَّ.... والعمرُ مَرَّ...
مُذ تفارقنا...
منذ أن توقفتي
بالسؤال عن أخباري..
فكيف حال الترحال سيدتي...؟
النَّدى مرَّ ...... والعمرُ مرَّ
ولا أحد يلقي التحيَّة...
هل انتهت الحكاية سيدتي...
ويبس الكلام...؟
وكيفَ حال السفرِ سيدتي؟
كلّ مَن سافرَ
عادت به الأيامُ للبيتِ
وأنا أعود وحيداً
ولم يوصلني التعب..
أنور مغنية 29 03 2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق