#محمود_فكرى
كَم حَاوَلَتُ التَّقَرُّبِ مِنْكَ
لَكِنَّك تنآى وَتُبْعَدُ
وَكَأَنَّك بِالْهَجْر وَالصَّدِ تتَعَمّدُ
وَمَا لِى حِيلَة إِلَّا أَنْ أصْبِر وأتجلدُ
وَفِى الْقَلْبِ نَار الشَّوْق
لَا تَهْدَأُ وَلَا تَخْمُدُ
يَرَانِي النَّاس أَكْتُبُ عَنْ الْحُبِ
كَأَنَّمَا بِالْحَبِ أَحْيَا وَأَسْعَدُ
وَاَللّهِ مَا أغمضتُ طَرَف عَيْن
أَسْهَر اللَّيَالِي وغيرى يَرْقُدُ
فَقُل لِى فِى أَىّ مَذْهَب
يُلَام العَاشِق عَلَى عِشْقُه وَيُحْسُدُ
وَاَللّهِ مَا يَرْضَى بِهَذَا عِيسَى
وَلاَ أَحْمَدُ !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق