🍀💚❤🍀
🌹🍀 انتظار الفرج عبادة🍀🌹
🍀🌷💚🌹❤🍀🌷💚❤
إذا قضى الله أمرا فإنه واقع و لا بد
يدبر الأمور بحكمة و يرتب الأسباب
و لن يفر إنسان من رزقه و لو جاهد
فالأرزاق بيد الله الذي قدر المكاتب
فلقد أقسم الرحمن على ذلك و أكد
و لا حيلة تجدي مع الرزق و لا هرب
و الخلق عجول يفقد اليقين و الجلد
فيهزه اليأس و يتنازل على ما طلب
و يسىء الظن بالله فيظن أنه قد رد
و ما الحال إلا ابتلاء يسبق ما رغب
فلا منحة إلا بعد محنة تسبق المدد
و اليأس من العطاء وزر يهدم القلب
و كل شأن بيد المقتدر و الأجل حدد
فلا يأس ينتابني من الله و لا الريب
بل إن يقيني متين و لا أعرف التردد
لأن كل عسر يليه يسر يزيل النصب
و الله لا ينشأ غاية يشغل بها الفؤاد
إلا ليزجل العطاء بعد ابتلاء قد كتب
فطوبى لمؤمن صبر لحكم ربه فحمد
و استحمل عناء الابتلاء و ما غضب
🍀🌷💚🌹❤🍀🌷💚❤
لن يخذلك الرحمن إن علم في قلبك الخير
و لإن شكرتم لأزدينكم
إن طريق الخير ليس مفروشا بالورود و لعل خير مثال على ذلك الرسالات السماوية و هي أسمى مهمة قام بها الأنبياء و لم يكن الأمر يسيرا رغم أنه يتعلق بغاية الخلق ألا و هي العبادة، فكل أمر جميل يستلزم الصبر الجميل، فقد بلغ الرسل اليأس " حتى يقول الرسول و الذين آمنوا معه متى نصر الله، الا إن نصر الله قريب"
آ.خ.حمو أشوخان
المغرب
🌹🌹🌹🌹

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق