السبت، 24 أكتوبر 2020

👍لا تلتفتوا للاقزام.👍مقال للأستاذ/ نواف الحاج علي

 لا تلتفتوا للأقزام

بعض الانظمه العربيه تستمد بقاء وجودها من امريكا – وسياسة امريكا الخارجيه محكومه باملاءات الصهيونيه،  وخاصه في عهد هذا " الترمب " الذي ركز فترة ولايته على خدمة اسرائيل من جانب،  ونهب الثروات العربيه من جانب آخر،  مع الغضوط على كل من يخالف اوامره من الأنظمه الهزيله ؟؟ وهنا يجب التركيز على الشعوب العربيه التي تحمل ثقافة الامة وقيمها وحضارتها منذ الاف السنين،  ولن تتخلى عنها لانها تمثل وجودها كامة،   وتعتبر قضية تحرير فلسطين قضيتها الاولى طال الزمن ام قصر ؟؟ ان الظلم لن يدوم والتطبيع مع الكيان الغاصب هو خيانة للامة العربيه والاسلاميه وخيانة لقضية فلسطين وللقيم العربيه والاسلاميه ، ولن يستمر ---

للاسف هناك بعض الافراد وهو قلة ممن يقفون مع انظمتهم المهروله تحت اقدام الصهيونيه، وهؤلاء الأقزام يجب اهمالهم وعدم الانجرار خلف منشوراتهم التي ترقى لمستوى التفاهة والخيانه،  والتركيز فقط على الخطر الصهيوني وكيفية مقاومته ومن يقف وراءه من الغرب المتصهين ؟؟ والا يكون ردنا انفعاليا بل عقلانيا واعيا مدركا لمكمن الخطر ومنبعه وما  يحيط بالامة من فتن ومؤامرات  --- علينا التسلح بالنظرية الفكرية التي تدعو الى مقاومة الاحتلال ومن يقف وراءه من الصهاينة  بشتى الادوات،  ومن شتى المواقع ، يجب اهمال كل من يلقي بالتهم جزافا على الفلسطينيين ويبرئ الكيان الغاصب ، ان اهمالهم وعدم الالتفات الى تفاهاتهم افضل ، علينا التركيز ايضا على الايجابيات والمواقف الحره الشجاعه التي تقف مع القضيه وهم الكثرة الساحقه من العرب والمسلمين واحرار العالم .

ان فلسطين عربيه بلا جدال،  وستظل عربيه مهما طال الزمن – ان التذرع بهرولة بعض من خضعوا للأوامر الامريكيه بالتطبيع مع هذا الكيان الغاصب لا يجعلنا نصاب بالاحباط او اليأس – فالحق والعدل معنا والوطن المحتل هو وطننا – ولنا في الانتصارات على المغول والصليبيين وقبلهم على الامبراطوريات الفارسيه والروميه المثل الجلي بان امة لها تاريخ وحضاره وقيم لن تموت، ولنا في حروب الرده ايضا المثل الأعلى وما آلت اليه من هزيمه ،  ولن تتنازل الأمة على حقها مهما طال الزمن،  وان استسلمت  بعض الانظمه المتخاذله ؟؟ ( عار على امة النصف مليار من العرب وخلفهم مليارين من  المسلمين ان يخضعوا أو يستسلموا  للتطبيع مع العدو المحتل لارضها، ثم هو يترفع عنها  ويستهزئ بها ) --- وكما قال المتنبي منذ اكثر من الف عام :

ومن نكد الدينا على الحر ان يرى --- عدوا له ما من صداقته بد ؟؟

( لكن من المطبعين من لا يشعر بالنكد،  لانهم ليسوا احرارا – فالمتنبي يتكلم عن الاحرار )

ُّ.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🥀من يشتري مني كلمات🥀بقلم الشاعر/ معز ماني

 من يشتري منّي كلمات ؟ فقد تعبت .. من حمل هذا العالم في قصيدة  ومن تنظيف الخراب بالمجازات .. من يشتري منّي كلمات ؟ لقد هرمت .. وأنا أشرح للن...