محمد خيرُ مبعوثٍ
————————
فؤادي في الهوى صَبُّ
رماهُ الشوقُ والحبُّ
لطيبةَ موطنُ الهادي
البشيرِ إذا سرى الرَّكْبُ
أناشِدُهمْ ببيتِ اللهِ
حينَ إليهِ قد لَبُّوا
أقولُ لَهُمْ أحبّائِي
خذوا قلبي لِما يَصْبوا
دعوني خادماً للعيس
أباريها إذا تكبو
وأنشدكم مدائحَ لل
رسولِ كأنّها شهبُ
يحزُّ النفسَ أنْ أبقى
كطيرِ ضلَّهُ السِّرْبُ
ولا أحظى بوصلٍ فيهِ
يسعِفُني له قربُ
محمدُ خيرُ مبعوثٍ
إلينا اختارهُ الربُّ
بمولِدِهِ تَبَدّى الخيرُ
وامتدَّ بهِ الخصبُ
وَهُدَّتْ من مَكامِنِها
عروشٌ وانتهى رُعْبُ
حباهُ اللهُ أنْ يسعى
لهُ نورٌ لنا رحبُ
صلاتي عليهِ في الدنيا
لكلِّ جوارحي طِبُّ
رجائي عندَ آخرتي
إذا ما ثُقِّلَ الذنبُ
حبيبي يا رسولَ الله
ملاذي إنْ طغى خَطْبُ
وشرَّقَ في الفضا نَهْبُ
وَغَرَّبَ حولَنا سَلْبُ
بأمرِ اللهِ تَرْحَمُنا
ويأمنُ في الخطى دَرْبُ
وَتجْمَعُنا على حوضٍ
يُهَنِّئُنا به شِربُ
وآلُكَ درعُنا إمّا
تفاقمَ في الورى كَرْبُ
ويتبعُهُمْ بفضلِهُمُ
إلى هديٍ لنا الصَّحْبُ
د. محفوظ فرج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق