في نَفْسِ المكَانِ
بقلم : توفيق عبدالله
كلُّ يومٍ في نفسِ المــكانِ أنتظرُ َلَعلِّي أراهـــــــــــــــــــا
تشرق بوجــه جميــــــــل كأنَّ النورَ يسطعُ من ضِيَاهــا
وعيناها ما هي إلا ســحرٌ يَأْسِرُ كـــلَّ من يـــــــــراهــا
يفوحُ عطرُها فيغــــــــار الورد والياسمين من شذاهــا
قد تَمَلَّكَتْ كل أفكاري أظلُ أذكرها حتي لو رأيتُ سـواها
عينى لا تبصــــــــر مـــن النســــــــــــاء إلا إيـــــــــاها
كدت أصبــــحُ صريـــــــعٌ مجــــــــــــنونَ هـــــــــــواها
كلُّ يومٍ أرســلُ أشــــواقي عبر عيـــــوني لعلهاَ تَلْقَـــاها
وهي لا تبالي بأشجــــاني وتـــــــــعرف أنَّي أهــــواها
أني قد ضللتُ الطـــــــريقَ بعــدما ذهبتْ وظلَّ فحــواها
متيمٌ أنا بها .. لا تلقـي لي بالاً ولو بنظـرة ً من عينـاها
تتباهى بغرامي ولا تبالــي ياترى ما السبيل الى مرمرها
أبات كل يوم أنتظــــــــــــرُ الصـــــــــــــباحَ لـــــــــرؤاها
لأنال صبحـــــــاً جميـــــلاً وابتسامةً من شــــفــــــــتاها
وأنتظــــر المســـــــــــــاءَ لعـــلَّي فى المــــــــنام أراها
تُرى لمَـــا لا تســــألنى ؟
لمـــاذا لا تنهــــــــــرني ؟
حتي اسمع صوتها العذبَ هو أنشودةُ البلابلِ في غناها
هي جمالٌ لا يُوصَــــــــف إلا بحورعينٍ .. فما أحـــلاها!
لهــا أسم رائــــــــــــــــعٌ ســـــبحان مــن أســــــــماها
*****

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق