رسالة الى كل دولة أساءت لرسول البشرية الخاتم
---------------------+++ رسالةٌ إلى (ڤِــيتُـو ) السَّلام +++----------------
الرسالة الأولى :
وقَـــفَ السَّـــفِـــيـهُ على ظُــلَّــــةِ مَــاردِ .. ظَــنًــا يَـفُـوقُ على انْــحِـناءِ السَّاجِدِ
تَـبَّــتْ يـَــداهُ ومَنْ تُسَـــوِّل ُ نَـفْـسُـــــهُ .. يُــعْلِـى النُّبَــاحَ على خُشوعِ العَــابِدِ
وسـَعَى إلى حَـــرَمِ الصَّـلاةِ مُلَثَّــمًـــا .. كَـذِبًا يَقـولُ فَـذاكَ وجـْـهُ مَـحَـامِـدِى
أمِنَ العَدَالَـةِ كَــيْـلُــهُ حَسَــبَ الهَوَى؟ .. ويُحـِيلُ مَنْ قَــتَـلَ القَــتِـيلَ لشاهِـدِ
يا مَنْ تَكـِيلُ مِنَ المُبــاعِ فتُبْخِسُ .. وإذا اشْـتَرَيْت َ إكْـَتَلْتَ مِنْهُ بٍزائِدِ
وحـَضارَةُ الإسْــلامِ شَــاهِــقَــةُ العُــلا .. لعـــِلْـــمِ ( أنْــدَلُـــسٍ ) وغَـــرْبٍ راشِـدِ
فبِنُـــورِها أنْقَشَعَ الظَّــلامَ وظُلْمِــهِ .. كالشَّمْـــسِ فى فَـجــْرِ الأنَــام الرَّاقِـدِ
حتَّـى اسْتَوَى زِنْدُ الضِّــرَابِ كأنَّهـا .. وُلِــدَتْ تَفُــوقُ فِـــرَاسَ أسْــدَ الوالِدِ
رَمَـتِ السِّــهامَ على فُـؤَادِىَ بَعْدَما .. أنْـهَى الفِطَامَ وشَـدَّ قَوْسَ الـجَاحِدِ
ومـــُحَـــمَّـــدٌ لـلــعَــــالَمِــينَ إمَــامُــــهُـــمْ .. سَـاوَى الفَـــضَائِلَ مِنْ عَبِيدِ وســَـيِّدِ
فَضْلُ العَبِيدِ على الحَسِيبِ بِكَيْـلِهِ .. تَـــقْوَى القُلــوبِ بِــــلا شُـــعاعٍ شَـارِدِ
بُعِـثَ الرَّســولُ إلى الـــبَرِيَّــةَ رَحْمَـــةٌ .. يـَهْــدِى إلى سُـــبُلِ السَّـــــلامِ الواحِدِ
فإذا الكَفِــيفُ على الصِّراطِ دَلِــيلُـــهُ .. نُـــورُ البَصِـــيرَةِ فى الـفُــؤادِ الـــزَّاهِدِ
جَرَتِ الظِّبـــاءُ على مَـخـَالِـبِ كاسِرٍ .. رَعَـتِ الثَّعَـــالبُ والشِّـــياهُ بِــــوارِدِ
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق