هجرتني الغالية
حَطّ الغيمٌ عشيّّةً..
وغشتْ سمائي سُحبا
هجرتني الغالية ..
وتركتني نسيا.. منسيّا ..
بلا خل.. بلا صْحبٍ...
تلهو الفانية بنا..
وتَمضى في لحظةٍ ..وثانيةٍ..
ينسونني أحبابي..
ويتناسون قرع بابي..
تكاثف الغيم على قممي..
و عَتَّم الضبابُ رؤيتي..
صقيع الوحدة يجلُدني ..
وحِلكة ليلي تواسيني.
الأنين يلازمني..
وشريط أيامي يسبقني..
يضحكني.. ويبكيني..
حبيبتي أمسًا كنت ..
وعدوتي اليوم إذ غِبتي..
ويلاتُ الغدر ذوَّقتني ..
و شراب الخيانة سقيتني..
مرٌ طعمه كالعلقم....
عاديتني ليلا..
وجافتني أهداب رمشي ..
فلا عين غمضت..
ولا نعست أجفاني ..
يلازم أنيني.. دمع عيني..
فمالي غيره يجالسني..
خديعتك ..
كغدر أم لطفلها...
أوالحبيب الصاحب.
لِزام الفَرْش.. وَرَّم جانبي ..
وتداعتْ له أوراكي ورُكبي..
صراخُ جسدي أسمعه..
وأيضا شكوة القلب والكبد..
تناجي سريرتي الله ربي..
فلا شكوى لغيره..
إذ لم يجبني من دونه..
بشرٍاً أو عبدٍِ. .
ربي إرحمني اليوم حيّا..
وفي الغدِ..
عندما يٌثقل نعشي الثرى..
ويَغلق قبري اللّحد.
Tulipe
بقلمي/ توليب نور إيمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق