ب اشوف الدنيا وانا زعلان
محيط غضبان.. موج ثاير كما النَّوَة..
ب تتسرسب وتتلوى..
فى عُمق العُمق.. عيونهاالزُرق..
كَحَّلها الغضب ب سَوَاد..
ملاها عناد..
ف بَدِّل زُرقَها بِ حَمَار
بَقِت تِنِّين ب يَنفُث نار..
غَضَب و انصَبْ..
ع البرد اللى صاب القلب..
فَ حَوِّل كل حاجة جليد..
و إحساسنا ملاه التلج..
أحلامنا بقت ذكرى..
آكام وركام..كام فكرة
رَكَنَّاها..رميناها
فى أبعَد دُرج..
يا شَط بعيد مالوش مَرسَىٰ..
رِيَاح اليأس غَلَبِتنَا..
ف حَرَمِتنَا..
الوصول ل البَرّ..
عِشِمنَا المَركِبَة تِرسَىٰ..
ف رَسِّتنَا فى قاع البَحر..
قروش فَتَّاكة ب تهاجم..
جَمَاجم بَحَّارين ماتوا..
عاشق ضَحَّى ب حياتة..
فى لحظة يأس..ضاع حُبُّه
ف مات الحِس..جوه القاع..
ملانه الرمله ب الأوجاع..
أمانى إنتهت ب الوأد
قاع البحر أصبَح لَحد
جراح إتحَوِّلِت أشباح..
أرّوَاح ساكنة ف الأصداف
لا هى ظاهرة ولا ب تتشاف
ريح خَوَّاف..
ب يداعب شراع مَتقُوب..
آثام وذنوب..قلوب إتبَدِّلِت
ب الطوب
مراكِب ماشية ب المقلوب..
شراعها ل تحت..
ب تفحَت ل الجمامجم فَحت
دراع الأُخطبوط ماسك..
فى حلم الخَلْق..
لا ب يرحَم ولا ب يرِق..
وضوء البرق ب يعافر..
ف موج كافر..عشان يِتشَق..
ف يكشف عَتمِة المَيَّه..
تتكَسَّر حدود الشوُف..
ويحرق مصَّاصين الدم..
تِتحَرَّر أيادى الحِلم..
يفوت من دايرة المألوف..
نروق ونفُوق..
ترمى لنا الأمانى طوق
ف تِنقِذنَا من الغَرَقَان..
توَصَّلنا ل بَرّ أمان..
نرجَع تانى ل الإيمان..
ب سِرّ الكون..
وعَظَمِة من يقول ل الشيئ
كُن..ف يكون
إيمان مُطلق ب رب حنون
نفخ فى الطين..ف صار إنسان
أَسجَد له ملائكته..
آدم كان صَنعَتُه
ضَل و تاه..
نزل ع الأرض مع حوا
بَعد ما الشيطان غَوَّاه..
تاب لله..
غفرله المولى واداله
ب توبتة حياة
سَخَّر له الوجود كُلُه..
معاه حوا كما ضِلُّه..
ونيس وجليس..
جنبه الشيطان إبليس..
يوسوس لُه..يصور له
ب إنُّه حبيب..ف ينسى إنه..
ب يضُلُّه..
يتوب ويؤوب..
يرضى العبد ب المكتوب..
يِطَهَّر مالذنوب تُوبُه
ف يرجع تانى توبه نضيف
يدخل قايمة التصنيف..
يَعُود إنسان
د/نشأت عادل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق