من وحى هذه الصوره الحزينه
يامـا فى الـساقـيه لـفينا
وكبـرنا وربـينا
ومين حاسس ياناس بـينا
ده حتى ولادنـا واصحابنا
داسـوا ومـا سألــوا عـليـنا
كان زمـان يـقــولــوا غــالى
وكـنـت عشانهم ابـيع حـالى
ولا ارتـاح ولا اهـدى
واجـيـب الـحلــو والـغـالى
ضحكتهم تـفـرحـنى
وملــح وعيـش يـشـبـعـنى
واشـوف الـفــرح فى عنيـهم
تــلاقى الــدنـيا ماتـسا
عـنى
دخـل ما بـنا ياناس نسوان
وقـرصـتهـم كـمـا الـتـعــبان
تـزن شيـطانـه فى ودانـهم
يـقولــوا ابــونـا دا خرفان
مــاهى ايـام اكــيد هــادور
تـلــف قـوام ويجى الــدور
واشـوف اللى حـصل مـنـكم
مع عيالكم دا كاس بـيدور
««ابراهيم شيمر الجندى»»

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق