أمي... بقلم الغيث الوفير فاروق الباشا
أمي
كيف أصفها ومالدي محض ملكات بشر
تصيب حينا وتخفق عفوا فى أحيانا أخر
الرب كرمها فى توراة وانجيل وفي زبر
فمن ذا الذي يعرف قدرها غير رب القدر
هي الملاك الذي اهبط هنا لسعادة البشر
هي معزوفة رحمة تغنت علي أحلى وتر
هي الدفء إذا عزت اللحف وضنت الستر
هي الحنان إذا ضل الحنان طريقه وافتقر
هي النماء وهي فى الدنيا الحب العطر
هي أمي وشقيقي ورفيقة دربي المنتظر
هي الحليمة إذا ماكشر الزمان لنا وغدر
هي الونيسة إذا ضجر الرفاق وولوا الدبر
هي الملاذ إذا ضل الفؤاد وتخبط الفكر
حييت يا أمي ما دامت المصر والقطر
وجزيت عنا خير خير ما كتب وما انسطر
يانور عيني حين تعتلي دروبي الغبر
ياشمس حياتي ومجدافي إذا جن الضرر
رحمك الله في مديد عمرك ورزقك الحبر
مع ارق تحيات الغيث الوفير فاروق الباشا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق