هناك نظرة عمق جميلة صعبة التحليل والتعمق في أنوارها ..ألا وهي ..
مايدور في نفوس الأم والوالد عند تربية الأبناء..
الأم لها الورد وعطرة وسكونه وعاطفته ورقته ونعومته وصوته الحالم الجميل الذي لاتسمعه كل القلوب !!!..
ومخمله الوردي ملامس الحرير..
فتبث العطف الحنان وجمال رونق الحياة وبهجتها بعيدا عن ما ينتاب هذه الحياة من سقطات ونزاعات والم ..
والوالد مشحون بكل هذه السلبيات ولا وقت له كي يشم رائحة عطر الورد ويعرف ماذا يحدث للقلب..فالقلب هو الأخر يسعد وتركيبته بأسرارها لاتبوح..
فالوالد شديد القسوة أحيانا ولين أحيانا أخرى ولكن بين هذا وذاك يعتقد أن الأم الوردية تضعف نشاط وقوة وقلوب أولادها وتجرهم لميول العواطف التي تنحدر بهم الي درجة تؤخذ عليهم بالسزاجه والطيبة الزائدة عن الحد والتي ليس بها حذر عباد يتقلب فيهم الخير والشر وهو من تكوين الجسدي والفسيولوجي مؤل للعمل الشديد والقوة التي لاتطيع الا القسوة وشدة الساعد واليدين ويريدهم مثله في كل شيء..والي هنا قد أوضحنا ما يدور في نفس الوالد ..والوالدة تعلم ولكن تختلف في تكوينها الفسيولوجي والجسدي عن الرجل ..وليس الضلع الأعوج..وليس شهادتها ومعها أنثى أخرى أو رجل..وهذا مالن أقصده هنا وهوشرع محسوب..ولكن شيء مطمور مابين الروح والجسد يجبرها على ذلك الحنان في القلب الصادق الرقيق وليس كل الأمهات يتوافر فيهن تلك المواصفات..ومن هنا نجد المنازعات والمشاكل اذا لم تتقارب وجهات النظر ولابد من دور الأولاد الايجابي اذا بلغ الوعي بهم منتقاه..ولا ينحازون لاحدى الطرفين ولكن الحياد في التراضي لمصلحتهم وللوالدين.. ولا تغضب حبيبي الرجل ولا تحزني غاليتي الأنثى..
تحليل ورأي وكلمات الأستاذ/ محمود القطوعي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق