الاثنين، 12 أغسطس 2024

😪يا وجع غزة 😪كلمات الشاعر د. أسامة محمد زيدان


 " يا وجع غزة " 


غزة

عنوان الشمس

عبثا تحاول 

رصاصة غدر

أن تطفيء نورك

غيمة عابرة 

بفعل قنبلة 

تعبث

لحجب الرؤيا

ما زال الطفل

يصرخ

معلنا ميلاد

عود.... جديد.


سكن الليل..

وسكنت جواره...

صمت ...

لا اسمع إلا هدير مروحة مزعجة

وخفقان قلبي...

مروحة و قلب. .

ضجيجهما رغما عني ...

احتاجهما...

ابغضهما ...

احبهما......... أحيانا. ..

في وسط كل هذا ....

أرى نور وجهك..

يشق عتمة الليل...

كضوء قمر  ..

أيا معين العين ...

 توقف....

شلالك يحرق وجنتي...

وأنت يا هذا... 

القابع رغما عني..

بين أضلع وهنت... 

تمزقه نسمة فراق ..

كقطعة قماش بالية...

تتابع مقلتاي...

تفاصيل وجهك

انظر من شرفة عينيك

أشلاء

ركام 

زحام 

طفل على قارعة الطريق 

امرأة تهرول 

تبحث عن ضالة 

بين صفا غزة و مروتها

كهل يكاد لا يصل

شاب ينتعل الرمل

يفترشون الأرض 

لحافهم السماء

غزة ... اول الوجع

و آخره.


د. أسامة محمد زيدان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لم تعودي فراشة . ولا أنا 🧚بقلم مستشار/ مضر سخيطه

 ____    لم تعودي فراشةً   ٠  ٠  ولا أنا شعر   / المستشار مضر سخيطه  -  السويد  أَتَذكُر الثرثرة التي حصلت  بيننا  كأن التصادم ينقل عن فسحةٍ...