السبت، 3 أغسطس 2024

👍🏽بيتي المخيم 👍🏽بقلم د. أسامة محمد زيدان

 " بيتي ... المخيم "


وجهتي إلى اللا أين ، تركت خلفي بيتا حسبته حلما حقفته ، اغلقت باب البيت بهدوء و كأني أخاف أن ازعج جدران بيت لطالما شعرت به بالدفء .

ما بال العصافير امتنعت عن الشدو؟! اتراها تبكي حالنا او لعل صوت غربان السماء طغى وتجبر، غرابيب سود تملأ المكان ، تصم الآذان بنعيقها ، تصب حممها على جدران منازل تشبه جدران منزلي ، كانت يوما دافئة ، بأنفاس ساكنيها ، ما بال الأنفاس توقفت؟ يا الله قد قتلوا الدفء .

شوارع المخيم تغص بالصور وما عدنا نحصي الشهداء ، شوارع المخيم لم تتغير ، ساكنيه تغيرت ملامحهم و ما تغيرت قلوبهم .

طيبة ، كرم بالرغم من عسر الحال، ترحاب بمن عرفوهم و من لا يعرفوهم ، يخال لي انه الملاذ وقد كان دوما ملاذا لمن يضل الطريق ، هنا المخيم الضيقة شوارعه ، رحبة منازله رغم ضيقها.

وصلت وعائلتي للمكان الذي نشأت به ، كبرت فيه طفلا و شابا ، نعم هو مخيمي الذي تركته منذ عشرات السنين ، استأذنت على خجل أن أعود إليه ، فلم يعد لي فيه منزلا ، أجابني من كنا يوما لا نفترق ، ما زال منزلك قائما في منازلنا ، فعلى الرحب والسعة .

د. أسامة محمد زبدان.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🥀من يشتري مني كلمات🥀بقلم الشاعر/ معز ماني

 من يشتري منّي كلمات ؟ فقد تعبت .. من حمل هذا العالم في قصيدة  ومن تنظيف الخراب بالمجازات .. من يشتري منّي كلمات ؟ لقد هرمت .. وأنا أشرح للن...