الاثنين، 12 أغسطس 2024

♥️الحب التائه ♥️كلمات الشاعر/ محمد عويس

 الحب التائه...

،،،،،،،،،،

فى ريعان الشباب ومرحلة الصبا ،حدثت بعض الأحداث فى محيط العائلة ،قامت على إثرها علاقة قوية ونشأت قصة حب عفوية،وتبادل  الطرفان الحب منذ مهده بطريقة لطيفة ،

عن طريق الرسائل المكتوبة ليعبر كل طرف عن مكنون صدره

ومايقاسى ويعانى ،من سهد الليالى وطولها وتمنى طلوع الشمس ،ليرى كل منا الآخر على حذر ،تبعا للتقاليد ،

وكنا نتحين زيارة ونتحسس اللقاء ،ومرت الأيام ونحن ننشد

أن تنتهى الدراسة ونستطيع التواصل فى النور وعلى مرأى 

ومسمع الجميع ، وحالت ظروف الدراسة بيننا ،ولم يكن متاح 

فى ذلك الوقت سوى الرسائل المكتوبة ،وظل الحال هكذا ،

تأتى الإجازة الصيفية فنرى الجميع ومنهم الأحباب ،ويستمر 

الحال والحب يزداد يوماً بعد يوم ،وتعلق كل منا بالآخر لدرجة ظننا أن تستحيل الحياة إذا لم تجمعنا أقدارنا،

ومع الوقت بدأت القصة يعرفها البعض من المقربين والأهل

وكان هناك اتفاق من الغالبية العظمى أن لا مانع من إتمام الأمر،ومرت الليالى بطولها ،وتعصف بنا رياح خريف حطمت 

تلك الأحلام والأمانى بقسوة التقاليد ،وآراء المغرضين ،

وتبدد الحلم وتناثرت الرسائل ،وتقطعت أسباب الوصال،

وتاه الحب الذى ماظننت يوماً تمحوه الأيام أو تعصف به

رياح الحقد ،مع ضعف الإرادة لقلة الحيلة آنذاك ،إنتهت قصة 

أخذت تسطر ها الأيام والليالي ورسائل خططناها بمداد من

القلب ،عجز اللسان عن التعبير عن الألم والوحشة ،ومرارة 

العجز والفقد ،وهكذا دام ذلك الحب ذكرى جميلة ، ماتلبث 

أن تسيطر على الواقع والخيال ،وأظنها لم تنتهى ماحييت...

...................

بقلم محمدعويس


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لم تعودي فراشة . ولا أنا 🧚بقلم مستشار/ مضر سخيطه

 ____    لم تعودي فراشةً   ٠  ٠  ولا أنا شعر   / المستشار مضر سخيطه  -  السويد  أَتَذكُر الثرثرة التي حصلت  بيننا  كأن التصادم ينقل عن فسحةٍ...