الحوار والقرار
تجري حوارات مستمرة بين اطراف مختلفه من الناس ، والهدف منها هو الوصول للحقيقه باقامة الحجة واثراء الثقافة وزيادة المعرفة ، وكشف الشبهة والفاسد من القول ، وذلك بالسير بطرق الاستدلال الصحيح للوصول الى ازالة الضباب عن شمس الحقيقه الناصعه –
ان الاختلاف في الراي هو سنة من سنن الله بين الناس – ( وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ الا من رحم ربك ولذلك خلقهم ---- )
ان الانسان المثقف الناضج لا يزعجه الاختلاف في الراي بينه وبين الاخرين ، فالمفروض ان الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضيه، اما ان يمسك احدهم بعصا الطاعه ليتخذ قرارا بجلد ظهر كل من يختلف معه ، فتلك هي ثقافة التخلف والرجعيه والفجاجه! اما ان تاخذ برأيي واما ان تغادر !! فتلك هي ثقافة التسلط والاستكبار وعدم النضج . وهذا ينطبق مع من يملكون وسائل التحكم وادارة مؤسسات الرأي والتواصل الاجتماعي – فالحرية في ابداء الراي هي اساس الرقي والتقدم واثراء المعرفة وفهم فكر الآخر والتفاعل معه ؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق