أخّبروها أن قلبى يحترق
أخّبروها أن صبري من ورق
كلما سافرت عنها...
أّدت إليها كُل الطرق...
أخّبروها أن حبى ما نقص
وعشقى لعينها فاق القصص
وأن يوماً سنلتقى..
رغم القيود ورغم الحرس
أخّبروا كل الوجود...
أنى ما زلت وحيداً
رغم آلاف الحشود
فما خُلقنا لنفترق
فلمثلنا خُلق الخلود..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق