لحظاتُ الفراق
--------- الفنان التشكيلي عجيل مزهر
القصيده :-يُقالُ :- أنَّ الحبَ قَدَرٌ والحياةَ قضاءْ
أيمكنُ تغييرَ أقدارنا وردَّ القضاءْ؟!
حبيبتي! أرى أنَّ الحماقةَ ليست طريقاُ سوياً
لردمِ الخلافاتِ فلماذا لا نكونُ مثلً بردِ الشتاءْ
وهل قُبُلاتُنا ومصُ الشفاهِ وإغفاءتُكٍ بينً ذراعيًّ
قًدَرٌ أمْ قضاءْ ؟؟!
أنْ تحاولي ردَّ القَدَرٍ ودَحرَ القضاءٍ أليسَ ذلكً
حماقةً وبعضَ غباءْ ؟؟!!
هل تعتقدينَ أنَّ المشاعرَ تتبدلُ فوراُ ، والحُبً
يورقُ في بيئةِ الإزدراءْ ؟!
كما تشائينَ حبيبتي قرري ما ترينهُ صواباً
بعيداً عن تخبطِ المشاعرِ ومرضِ الكبرياءْ
لكِ أنْ تظلي نبضَ قلبي أو تبحثينَ عن
قلوبٍ هزيلةٍ فالأمرُ عندي سواءْ
ألا تسمعينَ العصافيرَ تزقزقٌ فرحةً لمرانا
معاً وهي دون أجنحةٍ لا تملكُ للطيرانِ حيلهْ؟؟
ألا يحزُنُنكٍ أن تَرَي.طيراً دونَ أجنحةٍ
لا يملكُ للطيرانِ وسيلهْ ؟!!!
البردُ شديدٌ والرعدُ يقصفُ والمطرُ مدرارٌ
سأسكبُ لنغسيَ فنجانً قهوةٍ وأنتِ؟
ها.. تذكرتٌ أنتِ تموتينَ في القهوةِ الساخنهْ
بإمكانكٍ الانَ أن ترحلي، حقيبتُكِ عندَ البابِ
بِنْتِظارٍ الرحيلِ لكنَّ المَطَرً ما زالَ يهطلُ
والسماءَ ملبدةٌ بالغيومْ أخافُ عليكِ
من البردِ وهطولِ المطرْ تأني قليلاُ
لحينِ انقطاعِ المَطَرْ
أرى دموعاً تسيلُ من عينيكِ هل تبكينَ
لِقْتِرابِ الوداعْ ؟؟
هل تودينَ سماعَ بعضَ أبياتِ شِعري
لحين انقطاعِ المطر؟ ربما تخففُ عنا
لَحَظاتِ الضَجَرْ
قد قلتِ لِ سابقاً :أنكِ لا تُعجبينَ بِشِعري
لكنكِ كنتِ تتأوهينَ حينَ سماعكِ قصائدي
وترددينَ بعضَ أبياتي وانتٍ تلصقينَ
شفتيكِ بشفتي؟َ وتأخذكِ إغفاءةٌ بينَ ذراعيًّ
هل كنتِ تنافقينَ في ذلكَ كي تزدادي قرباً إليَّ
فيا لنزواتِ النساءْ ؟؟!!
ولكنْ كيفَ أبقى بدونكِ صباحَ مساءْ ؟!
ألا يحزُنُكِ أنْ تبقى العصافيرُ دونَ أجنحةٍ
ولا تملكُ للطيرانِ وسيلهْ ؟؟؟؟؟
---
-------------------------------------عجيل مزهر الأسدي
الاثنين ٢٠٢٤/١/٢٣