حَكَمَتْ الْمَحْكَمَةُ
خَوَاطِرُ
******
حَكَمَتِ الْمَحْكَمَةُ عَلَيَّ الْفَرْخَةُ بِالْإِعْدَامِ
يَا سَعَادَةَ الْقَاضِي أَنَا اللِي جَيتُ بِرِجُلَيَا
وَبِكُلِّ خُضُوعٍ وَاسْتِسْلَامٍ
وَبَعْدَيْنِ فِي أَسْعَارِكِ اللِّي عُمَّالُهُ تَزِيدُ
وَاللَّهُ الْعَظِيمُ غَصَبَ عَنِّي هُمَا اللِّي اجْبِرُونِي
عَلَيَّ كَدًّا وَمَبَاقِتِشْ فِي مُتَنَاوَلِ الْإِيدِ
وَبَعْدَيْنِ يَا بِنْتِي لَازِمٍ تَخَلِّي حَدٍّ يَقُومُ لَكَ مُحَامِي
عَلْشَانَ مَاتَقُولِيشْ بَعْدُ كَدَا أَنَا مَظْلُومُهُ
طِبِّ أَعْمَلُ إِيهْ مِحْدِشْ رَاضِي يُدَافِعُ عَنِّي
وَبَيْتُهِمُونِي انِّي مَبْسُوطَهُ بِالْغَلَا وَمَشْ حَاسَهُ بِالْغَلَابَةِ
مَعَ إِنِّي زَعْلَانَةُ وَمُتَأَثِّرُهُ جَدًآ وَبِحَاوِلِ اكْلِّمْ اخْوَاتِي الْفِرَاخِ
نَعْمَلُ وَقْفَهُ لَكِنْ مُشْ لَاقِيهِ اللِّي يُسَاعِدُنِي وَيَتَضَامَنُ مَعَايَا
انِّي الَاقِي اللِّي يُسْمِعُنِي وَيَعْذِرُنِي لِأَنِّي حَاسُّهُ إِنِّي فِعْلًا
مَظْلُومُهُ وَمُشْ عَارِفِهُ لَيْهْ أَنَا مَتْهُومُهُ أَنَا مُضْطَرٌّ أَأجَلَ الْمَحَاكِمِهِ
لِغَايَةِ مَا نَشُوفُ لَكَ حِلَّ رَبَّنَا يُبَارِكْ فِيكَ يَا سَعَادَةَ الْقَاضِي
لِأَنِّي تَعِبَانِهِ وَصَعْبَانِ عَلِيَا رُوحِي وَشَايِفَهُ الذُّلَّ وَنَفْسِي أَثْبَتُ
لِلنَّاسِ بَرَائَتِي عَلِيَّ الْأَقَلُّ
سِحَرُ أَحْمَدَ مُحَمَّدٍ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق