طفت الأرض كلها
كي أسأل عنها
ما وجدت مثلها
عن الجميع مختلفه
لا أحد يشبهها
ولا تشبه أحدا
كالبحر في هدوئها
سهلة التغير محترفه
من لا يعرفها
يقول عنها منجرفه
أتغنى في وصفها
وثنايا القلب تعشقها
فكيف أبوح لها
حُرِم عليا حبها
تشتاق العين رؤيتها
وأتمنى لو أنساها
*** بقلمي
منتصر عبد رب النبي ***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق